إدارة الموارد النباتية

 المهام:

  • تزويد برامج التنمية الزراعية لدى الدول العربية بالمصادر الوراثية الموثوقة والملائمة للمناطق الجافة وشبه الجافة.
  • تطوير حزم التقانات الزراعية المتكاملة لتحقيق الاستثمار الأمثل للمناطق الجافة وشبه الجافة.
  • تقويم النظم البيئية ووضع السبل الكفيلة للمحافظة على توازنها.
  • المحافظة على التنوع الحيوي النباتي العربي، والاستفادة من التنوع الوراثي في برامج التربية والتحسين الوراثي.
  • حصر وجمع وتقييم وحفظ المصادر الوراثية والاستفادة منها في برامج التنمية الزراعية العربية.
  • المشاركة في برامج إعادة تأهيل وتطوير المناطق المتصحرة.
  • توثيق نتائج البحوث والدراسات، ونشرها على مستوى الفنيين والمزارعين.
  • تدريب الكوادر الفنية في مختلف مجالات أنشطة الإدارة، ونشر ونقل نتائج الدراسات.

البرامج والمشاريع

تنفذ الإدارة أنشطتها من خلال البرامج الرئيسية التالية:

 

1)- برنامج الحبوب

أولا: مقدمة

يعتبر الأمن الغذائي من التحديات الرئيسية في الوطن العربي، والتي ما تزال تواجه الدول العربية في ظل الزيادة المضطردة في الطلب على الغذاء، الناتجة بشكل أساسي عن الزيادة في معدلات النمو السكانية، وانخفاض إنتاجية المحاصيل الحبية على الرغم من توفر الموارد الطبيعية من الأرض والمياه والموارد البشرية.

إن هدف تحقيق الأمن الغذائي كأحد التحديات وعدم مواكبته لمعدلات الزيادة المتسارعه في الطلب نتيجة محدودية الموارد الزراعية التي يقع عليها عبء الإنتاج الغذائي، حيث تقدر قيمة الفجوة الغذائية في حدود (34.18) مليار دولار في عام 2016م ، تساهم مجموعة الحبوب بنحو(65.7%) من قيمة هذه الفجوة، ويشكل القمح والدقيق نحو (42.0%) من إجمالي قيمة الفجوة في الحبوب، و عمل المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة(أكساد) من خلال برامج التنمية وتطبيق نتائج البحوث والدراسات على تحقيق إنجازات ملموسة في تنمية القطاع الزراعي العربي، والعمل علي زيادة الكفاءة الإنتاجية المحصولية من خلال استنباط تراكيب وراثية من محاصيل الحبوب الإستراتيجية متميزة متفوقة و رفع الإنتاجية من وحدة المساحة، وزيادة معدلات الاكتفاء الذاتي.

ثانياً: حقائق ومؤشرات تؤثر في الأمن الغذائي العربي:

تتحكم مجموعة من العوامل والمحددات في كميات الإنتاج الزراعي وحجم الفجوة الغذائية في الدول العربية تتمثل في قلة المساحة المزروعة وشح الموارد المائية وتدني كفاءة الري وقلة مساحة الأراضي المروية.

1- معدل الزيادة السكانية المتزايد يمثل (2.5% سنويا مقارنة بمتوسط المعدل العالمي والبالغ 1.1%.)، وهذا يعني أن عدد سكان الوطن العربي سيصل إلى نحو 500 مليون نسمة في عام 2030.

2-يستهلك الوطن العربي من محصول القمح 67.34 مليون طن بعجز قدره 42.46  مليون طن قيمته 11.52 مليار دولار، أي أن نسبة الاكتفاء الذاتي العربي 40.9%، ومن من محصول الشعير 18.75 مليون طن بعجز 13.33 مليون طن قيمته 3.47 مليار دولار، أي أن نسبة الاكتفاء الذاتي العربي 28.90%.  وتشكل الحبوب 23% من إجمالي استهلاك المواد الغذائية.

3- تبلغ مساحة الغطاء النباتي في الوطن العربي نحو518.86 مليون هكتار تمثل 38.60% من إجمالي مساحته الجغرافية وتقدر مساحة الأراضي القابلة للزراعة بنحو 230 مليون هكتار وتقدر مساحة الأراضي المستغلة للإنتاج الزراعي بنحو 69.69 مليون هكتار، إذ تبلغ مساحة الأراضي التي تعتمد على الزراعة المطرية نحو 36.70 مليون هكتار، أي ما يعادل 52.90% من مساحة الأراضي التي تزرع بالمحاصيل الموسمية والتي تبلغ 47.74 مليون هكتار.

ثالثا: دور المركز العربي (أكساد) في مجال الأبحاث والدراسات وتنمية إنتاج الحبوب:

انطلاقاً من قناعة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة” أكساد” بأن هناك العديد من المستجدات والمتغيرات الوطنية والعربية والدولية التي تتطلب ضرورة وأهمية وضع أولويات إستراتيجية للتصدي لمعوقات التنمية المستدامة في مجال تطوير وتحسين إنتاج محاصيل الحبوب، ترتكز على إستنباط أصناف وتطوير سلالات مبشرة من القمح القاسي، والقمح الطري، و الشعير والذرة البيضاء و الدخن، وتطوير حزم تقانات زراعية مثلي، حيث يتم العمل وفق الخطوات التالية:

  1. تطوير وتحسين القطاع الزراعي بالوطن العربي من خلال مشاركة المراكز الوطنية والهيئات البحثية بالدول العربية (مشاريع، دورات تدريبية، ورش عمل، إرساليات المصادر الوراثية النباتية).

  2. جمع وحفظ وتقييم واستثمار الأصول المحلية للقمح والشعير إلى جانب المصادر الوراثية المدخلة والأقارب البرية.

  3. الاعتماد على قاعدة وراثية عريضة ، من خلال إستخدام المصادر الوراثية النباتية في مجال تربية محاصيل الحبوب لاستنباط تراكيب وراثية جديدة متحملة للإجهادات البيئية الإحيائية واللاإحيائية، وذات مواصفات نوعية جيدة وإنتاجية عالية وذات تأقلم بيئي واسع في المناطق الجافة وشبه الجافة العربية، والتي ساهمت بشكل فعال في تقليل الفجوة الغذائية العربية.

– يمارس المركز العربي أبحاثه ودراساته ونشر المعرفة التقنية وإكساب المهارات الفنية من خلال المهام الوظيفية التالية:

1- تنفيذ البحوث والدراسات العلمية في مجال تحسين إنتاجية محاصيل الحبوب:

يعد برنامج الحبوب من أهم البرامج التي ينفذها المركز العربي (أكساد)، لعلاقته المباشرة بعملية التنمية الزراعية في الوطن العربي، الذي يهدف إلى تطوير وتحسين أصناف من المحاصيل الإستراتيجية (القمح القاسي، والقمح الطري، والشعير)، تتصف بالقدرة التكيفية الواسعة مع الاحتفاظ بالإنتاجية العالية تحت ظروف الإجهادات الإحيائية واللاإحيائية ويتضمن برنامج الحبوب 5 مشاريع بحثية مستمرة، تنفذ بالتعاون مع الجهات والهيئات المعنية في الدول العربية.

1- المشاريع البحثية المستمرة:

أ- مشروع استنباط أصناف من القمح والشعير عالية التحمل للإجهادات الأحيائية واللاأحيائية وذات الكفاءة الإنتاجية العالية. وقد أثمر هذا الجهد المتواصل في برامج تربية القمح والشعير إلى اعتماد 83 صنفاً من القمح والشعير، تزرع في آلاف الهكتارات في الدول العربية.

ب- مشروع إكثار بذار الأصناف والسلالات الواعدة (المبشرة) من القمح والشعير.

يتم تزويد الدول العربية بـ 25 نسخة (الارساليات) من تجارب الكفاءة الانتاجية العربية (حوالي 1 طن سنويا) واكثارات النويات من بذار سلالات أكساد المبشرة وذات الانتاجية المرتفعة والمتحملة للظروف البيئية الاحيائية واللااحيائية لعدد 18 دولة عربية.

ج- تطوير حزمة التقانات الزراعية المناسبة لتحسين إنتاجية أصناف أكساد المعتمدة من القمح تحت ظروف الزراعة المطرية والمروية

يتضمن هذا المشروع دراسة بعض المعاملات الزراعية المؤثرة في إنتاجية الحبوب في المناطق الجافة وشبه الجافة وتحديد أفضلها، وإدخال بعض النظم الزراعية الجديدة (تطبيق نموذج الإدارة المزرعية المثلى)، وتم  التوصل إلى حزم من التقانات الزراعية المتكاملة، التي تساهم فى رفع الكفاءة الإنتاجية للأصناف المزروعة، والتخفيف من حدة التغيرات المناخية وزيادة المردود الحبي بنسب متوسطة قدرها 41% من محصول القمح و 68 %  من محصول الشعير، عند تطبيقها معا على الأصناف المحسنة.

د- مشروع تنمية وتطوير وتحسين الذرة الرفيعة )البيضاء(

تجميع وإدخال 70 مدخل ومصدر وراثي من الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة وانتخاب المبشر منها تحت ظروف الإجهادات الإحيائية واللاإحيائية، وإرسال المتميز منها إلى دول الجزائر ومصر والسعودية وموريتانيا والعراق وسوريا والكويت.

ه- مشروع إنتاج هجن الذرة البيضاء ونشرها في الوطن العربي:

يعمل برنامج الحبوب على إنتاج أصناف هجينة من الذرة الرفيعة “البيضاء” ذات إنتاجية عالية من الحبوب والعلف الأخضر لتزويد الدول العربية وتحسين دخل المزارع العربي من خلال زراعته لهجن الذرة البيضاء ذات الإنتاجية العالية والمستقرة، ودعم البرامج الوطنية بالهجن عالية الانتاجية من وحدة المساحة، والمتحملة للاحهادات البيئية المحسنة، ورفع كفاءة الكوادر الفنية العربية في مجال انتاج الهجن.

2- تنفيذ مشاريع تنموية رائدة مبنية على نتائج الأبحاث والدراسات التي يجريها المركز العربي (أكساد).

حيث تم تنفيذ 13 مشروع تنموي بالتعاون مع الدول العربية، لنشر السلالات والأصناف المتفوقة من محاصيل الحبوب (القمح القاسي والقمح الطري والشعير والذرة البيضاء والدخن) المتحملة لظروف المناطق الجافة وشبه الجافة، نتج عنها رفع معدلات الانتاجية من وحدة المساحة.

3-  تنفيذ برامج تدريب للكوادر الزراعية والتقنيين العاملين في تنمية المناطق الجافة وشبه الجافة في الوطن العربي.

حيث نفذ المركز العربي العديد من الدورات التدريبية وورش العمل (55 دورة تدريبية، وعدد 13 ورشة عمل)، منذ تأسيس المركز العربي وحتى نهاية عام 2021، في مجال تربية وتحسين وإنتاج محاصيل الحبوب والتي ساهمت في رفع كفاءة وتطوير قدرات الكوادر الفنية العربية.

2)- برنامج الأشجار المثمرة

يهدف البرنامج إلى تحسين إنتاجية الأشجار المثمرة الملائمة للمناطق الجافة وشبه الجافة العربية (زيتون، لوز، فستق حلبي، تين، عنب) وتوفير المادة الوراثية الموثوقة، وتزويد الدول العربية بها.

ويتم تحقيق ذلك من خلال الفعاليات التالية:

  • حصر وتقييم المصادر الوراثية وانتخاب أصناف وسلالات من الأنواع المختلفة للأشجار المثمرة وتحسين خصائصها الكمية والنوعية ونشرها في الدول العربية.
  • تحديد التقانات الزراعية الملائمة لخدمة ورعاية الأشجار المثمرة وتطبيقها.
  • تحديد أفضل الطرائق الملائمة لإكثار الأنواع المختلفة وسبل التغلب على العوامل التي تحد من نجاحها ودراسة استعمال الأصول البرية في إنتاج الغراس.
  • إقامة بساتين أمهات ومجمعات وراثية ومشاتل للبيئات العربية الجافة وشبه الجافة.
  • إجراء بحوث ودراسات خاصة بالتحسين الوراثي، والتكيف البيئي للزيتون والفستق الحلبي واللوز.

3) برنامج المراعي والموارد الحراجية

يتضمن هذا البرنامج مشروعين:

  1. مشروع صيانة المراعي الطبيعية وإدارتها.
  2. مشروع إدارة الموارد الحراجية وإعادة تأهيل النظم البيئية في المناطق العربية الجافة وشبه الجافة.

يهدف البرنامج إلى تحقيق ما يلي:

  • حصر ومسح وتقويم الغطاء النباتي الرعوي، وتحديد نظم ودورات ومواسم الرعي.
  • إعادة تأهيل المناطق الرعوية المتدهورة، واستزراعها بالأنواع الرعوية ذات القيمة العلفية والمنفعة البيئية العالية.
  • إنشاء مجمعات وراثية، وحقول أمهات للأنواع الرعوية ذات القيمة العلفية الجيدة، والقدرة التكيفية العالية.
  • جمع وتقييم الأنواع الرعوية، وتحديد بيئتها الذاتية، وتصنيفها، وانتخاب الطرز الوراثية المتحملة للإجهادات البيئية بهدف إكثارها، وتوزيعها على الدول العربية.
  • دراسة تغيرات الغطاء النباتي الرعوي، وإعداد الخرائط النباتية والرعوية.

4)- برنامج التنوع الحيوي

ويهدف إلى:

  • توثيق التنوع الحيوي في الوطن العربي عبر حصر الأنواع التي تنمو في البيئات الجافة وشبه الجافة، وجمع العينات منها وإيداعها في المعشبة المركزية.
  • إصدار أطالس تعنى بإيضاح مجمل جوانب التنوع الحيوي ولاسيما الاقتصادية منها.
  • بناء قواعد بيانات تلبي حاجة المختصين في البرامج البحثية والتنموية مثل برامج تطوير المراعي، مكافحة التصحر، حماية التنوع الحيوي، والبحث العلمي.
  • دعم البرامج الأخرى بالأصول الوراثية للنباتات ذات الأهمية الاقتصادية.
  • التنسيق بين الدول العربية لتنفيذ كل من اتفاقيتي التنوع الحيوي CBD وبروتوكول قرطاجة للسلامة الإحيائية.

5)- برنامج النخيل

يهدف البرنامج إلى تنمية وتطوير ورعاية نخلة التمر في الدول العربية من خلال عمليات الخدمة وتحسين عمليات الجني والتداول والمكافحة المتكاملة لأمراض وحشرات النخيل وتعزيز النشاط الإرشادي.

ويتم تحقيق هذه الأهداف من خلال الأنشطة التالية:

  • استعمال تقانات الزراعة النسيجية والهندسة الوراثية وبرامج المكافحة المتكاملة للأمراض والحشرات لإنتاج أصناف مقاومة.
  • تعزيز النشاط الإرشادي عن عمليات الرعاية والخدمة المختلفة.
  • التوعية بأهمية التمور، وتشجيع الصناعات الغذائية المعتمدة على التمور.
  • المسح الشامل لمناطق زراعة النخيل وإنتاج التمور، لغرض إنجاز موسوعة النخيل والتمور.
  • إقامة حقل للفسائل كمجمع وراثي ، للمحافظة على الأصناف المهمة.
  • إعداد نشرات إرشادية ومقالات مرجعية.

6)- برنامج الزراعة الحافظة

يعمل البرنامج تشجيع المزارعين في الدول العربية على تبني نظام الزراعة الحافظة. كما يهدف إلى:

  1. تحسين إنتاجية المحاصيل.
  2. الإنتاج الزراعي المستدام للمناطق البيئية المستهدفة.
  3. تحسين دخل المزارعين من خلال خفض تكاليف الإنتاج الزراعي.
  4. تحسين إدارة مياه الري، والتخفيف من حدة الجفاف كنتيجة للتغيرات المناخية من خلال زيادة نسبة الرطوبة في التربة وزيادة كفاءة استخدام مياه الأمطار.
  5. بناء قدرات المؤسسات الزراعية العربية في مجال الإنتاج الزراعي المستدام. وزيادة الوعي لدى الباحثين والفنيين حول التأثيرات الإيجابية لنظام الزراعة الحافظة من وجهة النظر البيئية والنواحي الاقتصادية والاجتماعية.

الأنشطة التدريبية

تنفذ الإدارة دورات تدريبية وحلقات عمل في مجالات عملها المختلفة (محاصيل الحبوب، الأشجار المثمرة، المراعي والموارد الحراجية، التنوع الحيوي الزراعي، النخيل، الزراعة الحافظة). ويتم من خلالها نقل المعرفة والتقانات الزراعية الحديثة إلى الدول العربية فضلاً عن نتائج البحوث والدراسات التي توصلت إليها الإدارة.

أهم مجالات التدريب وحلقات العمل

  • تربية محاصيل الحبوب (قمح وشعير) لتحمل الإجهادات البيئية والحيوية.
  • تحسين إنتاجية الحبوب في المناطق الجافة وشبه الجافة.
  • تنمية زراعة الأشجار المثمرة الملائمة للمناطق الجافة وشبه الجافة.
  • صيانة المراعي الطبيعية وإدارتها.
  • المصادر الوراثية النباتية.
  • صيانة التنوع الحيوي الزراعي واستعماله في التنمية المستدامة.
  • إكثار بذار الأصناف المحسنة.
  • إنشاء مشاتل الأشجار المثمرة والنباتات الرعوية.
  • البنوك والمجمعات الوراثية.
  • نقل التقانات الزراعية إلى المزارعين.
  • عمليات الخدمة والرعاية الفنية لنخلة التمر وطرق إكثار نخلة التمر.
  • نشر تطبيقات الزراعة الحافظة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى