تعاون جديد بين أكساد وباديا دورة تدريبية على تنمية وإدارة المراعي الطبيعية
بدأت في مقر المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، فعاليات " الدورة التدريبية على تنمية وإدارة المراعي الطبيعية لمتدربين من الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية "، التي يعقدها أكساد في مقره بدمشق، فيما بين 1 و 20/6/2010، بالتعاون مع المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا (باديا – BADEA). وقد أكد الدكتور رفيق علي صالح المدير العام لأكساد، في كلمة له، أن هذه الدورة تعد حلقة في سلسلة من المهمات والأعمال اللازمة لمعالجة تدهور المراعي وإعادة تأهيلها، وتهدف إلى تزويد العناصر الفنية الإفريقية المشاركة بالتقانات والمعارف التي تساعد في وقف التدهور الحاصل في دولهم، والحفاظ على هذا المورد بشكل مستدام. وعبر الدكتور صالح عن أمله بأن تكون أيام هذه الدورة غنية بتبادل الآراء والخبرات في مجال هذا المورد الطبيعي المهم، وأن يحصل المشاركون فيها على المزيد من الخبرة والمعرفة " كي نسهم جميعاً في دعم الجهود التي تبذلها الدول والمنظمات للحفاظ على الموارد الطبيعية ". وأوضح الدكتور صالح ، أن المركز العربي (أكساد)، قد أدرك في وقت مبكر مخاطر تدهور المراعي الطبيعية، فاتخذ التدابير اللازمة لمراقبته ومكافحته والحد من آثاره تمشياً مع الأهداف التي وضعها لهذا الغرض، حيث نفذ العديد من الدراسات والأبحاث التي تخدم عملية تأهيل وتطوير المراعي الطبيعية في الدول العربية (السعودية، والجزائر، وسلطنة عمان، والكويت، والإمارات العربية المتحدة، والمغرب)، إضافة إلى تنفيذه العديد من الدورات التدريبية للعديد من الدول، وتأسيسه معشبة مركزية في دولة المقر، وجمعه وحفظه للبذور الرعوية في المجمعات الوراثية المنتشرة في المواقع المستهدفة بهدف حفظ الأنواع خارج الموقع، إضافة إلى تأسيسه في الفترة الأخيرة مختبرات متطورة تعتمد التقانات الحديثة في مجال البصمة الوراثية، والتوسع بالمراكز البحثية في دولة المقر وفي العديد من الدول العربية. ونوه المدير العام لأكساد بالتعاون المتنامي بين المركز العربي وباديا، والذي يسهم على نحو فعال في تعزيز التعاون العربي الإفريقي لما فيه خير شعوب المنطقتين. وتهدف الدورة إلى رفع كفاءة المشاركين من خلال تدريبهم على إعادة تأهيل المناطق الرعوية المتدهورة وحماية الغطاء النباتي من التدهور، وطرائق حصر وتقويم الغطاء النباتي الرعوي، وطرائق المحافظة على النظم البيئية في المناطق الجافة، وبيان دور المراعي في مكافحة التصحر والحفاظ على التنوع الحيوي.